من وحي استفزاز


حرفي هو مملكتي، أضعه نصب أعين القراء، أشاركهم به شعوري و أسراري..!

الثلاثاء,حزيران 17, 2008


نسَقُ العتَمَهْ
يَـفرِضُ منظومتَهُ
يزرعُ رايات المنتصرِ
و يقيم على تلّ الإخفاقِ بهارجه
باغتِيَّالٍ الفجرْ
و بإعطاء الظلْمةِ فرصةَ عمُرِ
منتزعًـا ألغامَ الصبرْ
و جبهاتِ الشمعِ و مختزلا زمني في حفنةِ حُفرِ..
و بسدِّ نوافذَ ما فُتحتْ
خوفا من ألا تأتيَ بالخبرِ
نسقُ العتمهْ
يشتقُّ له لونا
يطرد كل الأطيافِ و يبسط هيمنةً
يبني بيتا
و يغطي سقفَ مطالب شِعري و يعلقني من
أخمص صوري..!

ذا الحبرُ يناهز مرحلةَ الأحزانِ، محاصرةٌ
منه الأحداقْ
هاذي أربعةٌ تكتملُ الأنساق بها
لتُحَمِّلني بِعْـثتها و تدثرني بنسيج الوهنِ...
و تطالبني بقراءة نصّ من سِفْرِ الإخفاقْ
و أنا لستُ بقارئِ كفّي
لو كنتُ أمارسها لاستكثرتُ منَ الخيرِ وما
مسّتني نائبة الأنساقْ
ولما مستني لعناتٌ ستراودني كي تُدخلَني
أنفاقا من بعد الأنفاق..!

لكنَّ بصيص لقائك يمنحني
خيطَ دخانٍ أتسلقُه
تتعبني الذكرى فأمدّد جسما،
أسند ظهرا عند تمام الحرقة و المنتصفِ
حيثُ أرى منتصف المشوار بآخرِ منعطفِ
يا ليل الصبُّ يمزقني
و تسلق ذاك الخيطِ يشَيِّدُني شجنا لم يُكتنفِ
حينَ أُبالغُ في السيرِ أعود إلى
منطلقي رغمًا من شغفي
و سيبقى لي أملٌ
تحمله لي شعلة صُدفِي..!

الجمعة,نيسان 11, 2008


و ينطق حاليْ بسري الدفينْ
و يفضح ليليَ فجرٌ يُـقلبُ موجعَ قلبي القديمْ
مواجعُ قلبيَ كانتْ تنام على كومة من رمادِ السنينْ
وعند التظاهر بالصبْر يفضحني طولُ أنفٍ مشيرا
إلى كذبتي فأعود إليكِ أنمق كذبة طفلٍ كواه الحنينْ
و ينطق حاليْ بسري الدفينْ

و عند تجاهل حبي أُحاصَر بالأسئلهْ
و تحرق أقدامَ حرفيَ نيرانُ ليلَى و لبنى و نار الولهْ
و حينَ أشددُ قبضة زر القميص على جانب الشوقِ
أبكي بنزفٍ و تنطلقُ الحافلهْ
فأركض نحوَكِ أبحثُ عنكِ و عنّي، أسابق نفسي، لكي لا تًـظنَّ الظنونْ
لكي لا يُـظنَّ بأني ضعيفٌ أجاهر بالشعرِ عند الكمينْ
فينطق حالي بسرِّ الكمينْ
و ينطق حالي بسري الدفين..!


أفتشُ عن خيط ذاكرة تختفي خلف رتل الغيابْ
و أنبشُ عنْها ليالٍ تَـخدَّرفيها الظلامُ بفعلِ الضياءِ و سُكرِ العتابْ
أطالع أسطورةً، و أُردِّدُ في جوقةٍ سِـنْــفُـنِـيَّــةَ سِفرِ الكتابْ
أناجي دروب انحداري إليكِ
و أعرف أني أطالعُ فيك السرابْ
أردد فيك السراب و فيكِ أناجي السرابْ

و أصمت علي أحافظ يوما على مظهري- حين لا أستكينْ-
فيقتل صمتيَ بعضُ الجنونْ
و ينطق حاليْ بنطق اليقينْ
و كلِّـي انكسارُ الظلالِ بصدرِ الهجيرْ
و كلِّـي غموضٌ يلفُّ المصيرْ
يصادر رأيي و يتركني عند نزفي أُلامِـس يومِي الجريح
فينطق حالي بفعل الجنون
و ينطق حالي بسري الدفين..!



الخميس,آذار 13, 2008


أتعتقدين القلب ينسى لياليا=تشكل أحلاما و تحمل ماضيا
و تحفل بأحداث لا تزال تمده=بحبٍّ فيحيا بعدما كان ثاويا
و تنظم أشعارا تعبر عن هوًى=فأنت حروفي ثم أنتِ معانيا
وصالك حلمٌ لا يزال مناله=وقودي فلا أدري مكوثا مكانيا
أسامر طيفا منكِ كان ملازما=فتحرقني الذكرى لأصبح شاكيا
أكابد داءً لا أنال خلاله=دواء فهلا جئت، أنت دوائيا
تغير حالي، بعدما كان كلُّه= بحبك حسنا ،أصبح القبحُ حاليا
وقد ذبلَ العمر الذي كان زهره=بشمسك يوما يا حبيبةُ زاهيا
فلا أناأضحيت الذي هو مسعِدٌ= ولم يُمس لي عند احتضاري بواكيا
أمني زوايا غرفتي باستعادة=لعطرٍ فلا ألقى انتشًـا لانتشائيا
و إن أنا كاتمت الهوى لم أنل به=سوى خيبتي تغتالني و احتراقيا

ملاحظة:

الشطر الأخير كان كالتالي:

سوى حرقتي،تغتالني في أحلاميا

و قد تم تصحيحه بعد ملاحظة أخينا مشكورا..!


الثلاثاء,شباط 19, 2008


حبيبتي قد بقيتُ اليوم في حَزَني=في وحدتي، يعتريني مُشرِعا سفني

كان الهوى زمنا دام اللقاء لنا=ثم اختفى فجأة كُلًّا من الزمن

لم تبق غير مداءات الشجى حِزَمًا=أمضي بشاطئها كمًّا من الشجنِ

أمضي برفقتها أيام محنتنا=إن الفراق لأطنان من المحن

يا أنتِ كيف تركت القلب الذي قَوِيَت=أحلامه باللقا يُغتالُ بالوهنِ

هل تذكرين ليالٍ كنتِ لي وطنًا؟=إني بقيتُ هنا أحيا بلا وطنِ!

هل تذكرين ليالٍ كنتُ أسكبه=دمعا أخاف فراقا يكتسي بدني

ما عدت أختبر الأيام في فرحٍ=بعد اختفائك لا يبقى سوى الكفنِ



السبت,كانون الثاني 19, 2008


أشلاءُ تتجاذبني أنياب كآبة، إذ لا ينجو راكبها من غرق قد يفرضه عليه الانضمام إلى قوافل ملح ستجلب كل شيء إلا الملح..يبدو أنه قد ذاب ذات رطوبة..!
عفنٌ يحيط بالمكان من كل الجوانب، إلا جانبا واحدا لا زلت أبحث له عن منفذ، أتخذ منه متنفسا أو مهربا..
و أين الهرب و العدو من أمامي و البحر من ورائه، و ليس له إلا المواجهة، مواجهة أتت على فترةٍ من رحلاتي إلى الفضاء الرحب، حيث لا عدو و لا بحر، إنما الغرق فقط، على الأقل كنت سأكون غائبا عن مواجهة..كم أكرهها !
ضيقٌ كسَّـر تطلعاتي إلى رحابة، بالكاد أتنفس حروفا مبهمة ، أعود لأستنشقها فلا أجد غيري مشوها من كثرة ما قد تعرض له الحرف من تجفيف منابع..ثم إن الحبر أصبح عرضة للغش ،كما تَعرَّض له غيره من أدوات التجميل التي أصبحت أقصر الطرق إلى بشاعة....!
تنصلت مني لوحات كانت قد فُصلت على مقاس غيري، رفضتُ إلا أن أدفن رأسي في رمال التجاهل و أعلقها على جدار أيامي، فتساقطت .
كنت أريد لها أن تزين ذاك الجدار ذات موعد مع قمر خجل من التعرض لشمس، فغاب وتساقطت اللوحات كما تتساقط شعرات في غفلة من تشبثها بجمجمة، فتجرَّدَ الجدار من كل ما كان سيزينه..!
تمادى عجزي في إظهاري بمنظر قوة زائفة، حين اختبرتني دموع لم تستطع حواجز رجولة مصطنعة صد إعصارها، فلم أتمالك نفسي عن السباحة في حزن يتقمصني كل صباح حينما أرى فيه شبها بالصباح الآخر الذي صدمني مع أول جفن أفتحه قسرا وهو كاره لمفارقة الجفن المقابل له حد النعاس..!
حتى الجفون تكره الفراق، حتى و لو كلفها اللقاءُ أحلاما مرعبة، وهل يستوي رعب اليقظة مع رعب أي شيء آخر!
لا أدري لم يصرون على تسمية ذاك الرعب
   المزيد ...


الإثنين,كانون الثاني 14, 2008


هل للتصحر في كل شيء أن يخبئ أي شيء!؟
في أحد العصور الحجرية القريبة جدا، حيث لا أحجار يمكن أن تكون شاهدا على ما حدث، عصرٍ يستحق أن يعطى تسمية متحركة تماما كرماله،حيث تُطمس الأزمنة بفعل آثار القوافل الحاملة لكل همٍّ، كان قد تم التأسيس لما يمكن أن يكون معلما للأزمنة، تعود إليه الأقدام مرغمة حتى و هي تعيش ما يمكن أن يتم تسميته مجازا عصرا حديثا،حيث يتم التلاعب في آراء سفن الصحاري الموصلة لكل قمة دون أن تقف على أي قمة،و كان لا بد من تبادل في الأدوار يختفي فيه الرأس وراء رؤوس أخرى لا تعلو شموخا عنه، فالرؤوس اعتادت هناك ألا تختبر الشموخ، هناك حيث شهد المنكب عصر غابات، فقط، لاختصار الطريق الموصل إلى ديباجة دستور،و استعارة دستور الغاب جاهزا، ثم بعد ذلك فلتختف الغابة ما دامت حاضرة بصورتها تلك و ليعم تصحر يرمز إلى غيابها بصورها الأخرى
.
لقد كان لا بد أن يتم تبديل طواقم القوافل مع التأكيد على المهمة، و تمثُّل قوانين الاقتصاد في المحافظة على تدني نوعية البضاعة، و تسويقها بأغلى الأثمان ،أثمان لا تقل قيمة عن دماء بريئة....!
إنهم سموه معلم العودة حيث عادت القافلة تتحرك مرة أخرى بعد توقف طال استراحة و قليلا من أملاح الخبث و تبديلا في الطاقم..
فالرحلة قد تطول أكثر مما تتوقعه الجمال التي لم تُسألْ عن رأيها في طول الرحلة أو قصرها

..!على كل

   المزيد ...

السبت,كانون الثاني 12, 2008


أيا أنتِ مهلا إنها ذي تمعنتْ=سهامك وانسابت خلال جداولي

أتيتِ على أوتار قلبي عزفتها=ترانيمَ حبٍّ فانتشيتُ بقاتلي

رقصتِ على ألحان شوقي فقمتُ في=تمايل حبرٍ واحترقتُ بكاملي

عيونك قد نادت فؤادي وباغتت=فؤادي أصابت منه كل مقاتلِ

أجاب نداءً ما استطاع تمنعا=أيعقل وضع الحق موضعَ باطلِ



الأحد,كانون الأول 30, 2007


يبدو أنك تعمقت جدا في تلك التفاصيل التي وعدتني أنك ستكونينها، شغلتها قبل الموعد المعلن بداية لتنفيذ وعد...ثم انسحبت لتتركينني أجلس وحيدا على الطرف الآخر المقابل لخيبة، أنتظر يوم أربعاء يبدو أنه موغل في غياب..لقد تمنيت لو كان بإمكاني أن ألبس اليوم حلة أربعاء إلى حين اليوم الذي يأتي قبله، لأضعها في خزينة ملابسي، انتظارا لليوم الذي يأتي بعده..!

الوحدة، شيء يأتي في الوقت الذي لم نحسبه، أو حسبناه بطريقة خاطئة، و بين النفي و الإثبات يتم الإعلان عن حالة ارتباك، نبحث لها عن أمل استقرار، فتستقر لإرباكنا إلى حين شمعة لا تؤمن بالحسابات أساسا لإخراجنا من عتمة..!

   المزيد ...


الجمعة,كانون الأول 21, 2007


اشتقت إليك اليوم كما لم أشتق إليك من قبلُ، وكلما تأخرتِ في الظهور تقدمت حالة الشوق و استعصت على الغياب!

أتعرفين أن غيابك يصنع معجزات ؟

إنه يجعلني أتذكر، تعود إلي ذاكرة كنت قد فقدتها، تماما كما أفتقدك الآن، و كأن الواحد مكتوب عليه إن حظي بتذكر أن يفتقد عزيزا..!

لكن هل تعرفين أنني لا أهتم كثيرا بما سأفقده حين ألتقي بكِ، سأعثر عليه حتما حينما تختفين، إذ أنني لم أنعم بكِ يوما لمدة يمكن أن أقطع فيها الإحساس بقدوم ذكرى لكِ ذات انتظار لرجوعك...

هكذا أنتِ دائما تغادرينني حين تأتين، وكأنك ملزمة بتسجيل نسبة حضور في مادة دخولك حياتي، فكان أن سجلتِ ضياعي بنسبة تعاسة.

لا أجد غير صفحة بيضاء، رماها حظها العاثر في بحثٍ عنكِ سلكتُ فيه أبعد الطرق عنك، رغم أن

   المزيد ...


الإثنين,كانون الأول 17, 2007


وجاء العيد كأي يوم آخر نفس الشمس التي طلعت في اليوم الذي قبله قد تكون هي نفسها التي تطلع مباشرة قبل أن نتذكر أنه يوم مختلف..

نُصر على أن نسميه تلك التسمية، إمعانا منا في البحث عن شيء جديد يلبسنا، حين لم نجد الجديد لنلبسه..

ما نبحث عنه هو الأمل الذي فقدناه في الأيام الأخرى، أمل بأن نظهر أمام المرآة كغيرنا، ليس لنقنع أنفسنا بمقدار ما نحاول أن نقنع المرآة نفسها بأن من يقف أمامها شخص مختلف بهيأته، بتلبسه للمظاهر، أما من يقبع وراء الحاجز فلن يكون بمقدورها الاطلاع عليه، و تلك فرصتنا في النكاية..

إلى كل عزيز مر من هنا و كل عزيز لم يجد فرصة في

اقتطاع مصادفة ترمي به بين هذه الجمل، كل عام و أنتم بخير